Skip Ribbon Commands
Skip to main content
البوابة الالكترونية محافظة الإسماعيلية
Logo

 IGoverner - IWHBredCru

كلمة السيد المحافظ
الرئيسية كلمة السيد المحافظ
banner

 IGoverner - IWGoverner

كلمة السيد المحافظ

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"(الأحزاب:23)

كانت القلوب قد اطلقت تكبيرات صلاه العيد :الله اكبر ..الله اكبر .. تملأ جنبات الكون .. وتغسل الروح الطيبه بماء زهر الايمان السابح في شرايين الناس الطيبه واوردتهم .. لترصد سنة اخري مملوءة بنفحات الدين الحنيف.

بينما تهز التكبيرات ساحات الصلاة .. وتملأ صفو وقلوب البشر بالبهجة والفرحة تخرج في خسة ،طلقات غادره تسعى لأن تحيل فرحة اهل مصر الطيبين الي مأتم صمت أخرس ..يحيل ساحات الصلاة الي سرداق عزاء بطول الوطن وعرضه.

في اللحظة التى كان السيسى الأب والأنسان "يجبر بخاطر"المصريين ..يزيح هما عن الغارمين والغارمات .. وياذن بميلاد العيد في بيوت المفرج عنهم .. ويستقبل أسرشهداء الواجب .. ويرسم علم مصر علي براءة وجه الاطفال .. يقفز بهم فوق لحظة الحزن ووجع الأنين حيث لا أب ولا عيدية ولا فرحة في هذه اللحظة كانت خيوط الغدر ترسم فصلا ارهابيه قبيحا علي ارض الفيروز في دراما غادره تستهدف فرحة الصغار ،وتشغل ايمان الكبار عن قراءة الفاتحة علي الرواح الطاهره المنتظرة هناك حيث الصمت الأبدي.

وحين نقول ان ساقية النار مازالت تدور من حولنا .. فلا احد يصطنع المعرفة خاصه اولئك النائمين في شوارع التواصل الأجتماعي ينبشون في اكوام قمامة التاريخ ليقصوا علينا حكايات خرافية مليئة بالهرتلة السياسية.

مصر يا سادة بحكم التاريخ والجغرافيا تقع في قلب الساقية اذ تمتد حدودها غربا لأكثر من 1300 كم من ليبيا وفى الجنوب تتشارك عبر 1280 كم من السودان وفي الشرق تلتحم مع حدود قطاع غزة المضطرب بحكم حركة حماس وفي شرق المتوسط شمالا تشاغل البعض ثروة مصر من الغاز المكتشف.... هي في قلب النيران وسط كل هذا وذاك تنعق غربان الجاهلية والفاشية الدينية فوق اعناق الدين الحنيف لتغتال حيويتة وتقتل ديمومته... وفي الزقاق الضيقة المظلمة تمضي قوافل الفتنة تسطو علي شرف الناس وتستعدى البسطاء علي أهل الحق.

في غمرة الاصرار علي غرس ثقافة النزاهة وعودة القيم الأصيلة والاخلاق الحميدة ياتي البعض يشبغ في الناس فتنة ويزرع شائعات وترهات... يملا الشوارع بأوهام نبوءات كاذبة ويستعرض كرامات العابثين بمستقبل الوطن.... فتتبدي الملامح الحقيقية لهواة السياسة الذين يوزعون العطايا دون ان يكونوا فاعلية للخير ..هولاء  لا يفعلون شيئا لوجه الله انما يحتفظون في ذاكرتهم بسجل كامل لما يعتبروه افضالا وخدمات ومجاملات ينتظرون لحظة استرجاعها ما يرضيهم من فوائد.

يأتى ذلك علي عكس رجال الدولة الذين يحملون عب المصالح العليا بعيدة المدى... بصرف النظر عن النتائج قصيره المدي حتي وان نالت من شعبيتهم ...بعض الساسة يبحثون عن فضيلة السلطة..بينما الواجب هو الفضيلة العليا لدى رجل الدولة.

بصراحة وصدق.. اعرف ان هذا البلد الطيب ملى بشخصيلت تاريخية صادقة مع الله ومع نفسها وأهلها .. لكنها امام المشهد الغالب أثرت الهدوء والصمت الذهبي وفضلت انتظار لحظة أن تتجلي غمة محاولة تفكيك المجتمع... وتصنيف الناس في وقت يلملم فيه الوطن أشلاء وشتات ماكان قبل الانهيار... ويستعيد القيم النبيلة التي غابت ويطارد خفافيش الفتنة... سكان القبور فى عالم افتراضى يتربص بالبشريه جمعا

فهل نوقف يا سادة نزيف العبث وتحمل معاول البناء قبل ان نسقط في بئر خيانه الوطن وهل يستاذن البعض فى الأنصراف بعد ان أخذواحظهم من الدنيا... ليصعد جيل الشباب فالقادم الأهم هو ما ألمح اليه الرئيس عن قرب انتخابات المحليات التي تحتاج الى جيل واع.. يتخلص من أبوية تريد مصادرة المستقبل لتخفي وراء أستاره ماهو خافيا عن الناس.

ماهو قادم... هو جمهوريه الشباب قضية الرئيس الكبرى .. صناعه الإنسان .. وصناعه القيادات الوطنية الواعية... حراس الوطن حماة مسيرة الذين قدموا أرواحهم رخيصة جدا وهم يرددون تكبيرات العيد "الله اكبر ..الله اكبر "والمجد للوطن..والعزة للشهداء.