تأكيدًا على أن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي لمستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا، وتنفيذًا لتوجيهات اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية، نظمت الوحدة العامة لحماية الطفل بالمحافظة زيارة تفقدية وميدانية لدار "الرحمة" لرعاية البنين، بالتعاون مع مديرية الصحة بالإسماعيلية برئاسة الدكتورة ريم مصطفى صالح وكيل الوزارة، وبمشاركة نخبة من الكوادر الطبية والتنفيذية؛ للاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للأبناء وتقديم رعاية صحية ونفسية شاملة.
وتهدف الزيارة إلى توقيع الكشف الطبي الشامل، وتقديم الفحوصات والخدمات العلاجية اللازمة للأطفال المقيمين بالدار في مختلف التخصصات الطبية، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والوقوف على الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأبناء لتوفير بيئة داعمة تضمن استقرارهم النموذجي.
كما تضمنت الزيارة عدة برامج توعوية صحية، شملت تنظيم جلسات إرشادية وتوعوية للأطفال حول مخاطر التدخين المباشر والسلبي وآثارهما السلبية على الصحة العامة.
وفي هذا السياق، أكد محافظ الإسماعيلية أن الاهتمام بأطفال دور الرعاية يتجاوز حدود العمل الخيري أو الواجب الإنساني، ليجسد استثمارًا حقيقيًا في بناء المجتمع وركيزة جوهرية لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
كما وجه المحافظ باستمرار عمل اللجنة وتكثيف جولاتها التفتيشية والطبية للوصول إلى جميع دور الرعاية الاجتماعية بنطاق المحافظة، لضمان تقديم أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة للأبناء.
ومن الجدير بالذكر أن محافظة الإسماعيلية كانت قد شكلت لجنة موسعة برئاسة الدكتورة هبة جودة مدير إدارة الرعاية الأساسية، ومنى عبد العزيز رئيس الوحدة العامة لحماية الطفل، وبحضور ممثلين من الإدارة الصحية ولجان الحماية الفرعية بحي أول وثالث ومركز ومدينة أبو صوير وفايد والتل الكبير والقنطرة غرب والإسماعيلية، إلى جانب فريق من الأطباء المتخصصين في مجالات الأطفال والجلدية والصحة النفسية والعصبية