خريطة الموقع
الرئيسية
المستثمرون
الدليل السياحي
الخدمات
الشكاوى الحكومية
   
الانتقال إلى البحث
الرئيسية > الثقافة والفنون > مقالات
  
عرض:‏ 
فرز حسب المرفقاتاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
المقالتصفية
يا صديقى إنها سنة جديدة!-الإثنين، 12 ديسمبر 2011 استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

تأخذ السنة أيامها الأخيرة وترحل.. الغريب أنها تحاول أن تأخذنا معها إلى أيام ماتت، وعمر لم يعد معنا، ولاهو قابل للتعديل، هذه سنة صعبة أولها وأخرها، أحداثها أكبر من الاحتمال، وحوادثها أعمق من الفهم، ماأصعب أن تودع عاما، كان فيه مالم تفهمه أكثر بكثير مما فهمته، غزارة ماحدث فى 2011 - أكتبها للذكرى - يبدو مثل انهيار جسر بين ضفتين، وكنا فى المنتصف، حين وجدنا أننا لا هنا ولا هناك، كل السبل مقطوعة وتحتاج إلى عناية إلهية، لنجد قاربا ينقذنا، فنذهب إلى أحد الضفتين.

لكل من يسألنى: ماذا ترى؟ أقول لا أرى، وأنا أقول الحقيقة التى يجب أن نقولها جميعا، فليس على أرض الواقع حتى الآن من يعرف ومن يرى ومن يقرر، فنحن أشبه بقطط وفئران عبثت بكرة صوف فعقدتها، وأجد أنه من المناسب أن نستقبل عاما على الأقل ونحن متفقون، هل نحن قطط أم فئران ؟.. نلعب فى النور أم نعشق الظلام؟

أفهم أن مصر جميلة وأجمل مافيها أناس أراهم فى الصباح المبكر فى شوارعها، يذهبون إلى أعمالهم فى أمان الله، تحمل وجوههم مسحة ابتسامة، تخفى عمق الجرح، لكنها تكشف فى الوقت ذاته كم هذا المصرى راضٍ وبسيط، اللقمة تشبعه، وكلمة حلوة تجعله مثل عصفور، يحتاج إلى معاملة بنى أدم، هؤلاء أحبهم، أشعر بالأمان، وبيننا صباح الخير، وسلامو عليكم، واتفضل و دعوة طيبة لباب السماء.

الأغلبية راضية وليست هذه تهمة بالغباء أو السذاجة أو الجهل، كما يحاول البعض أن يفسر طيبته ورضاه، قوة المصرى رضاه وطيبته، يؤثر الخير ويقصر الشر، ووقت الشدة رجل وبطل، قوى لاتهزمه أصعب الأزمات، محاولة هدم هذا السور العظيم الذى يحمى كل مصرى، محاولة تشويه أجمل صفاته والسخرية منها، محاولة تقليب المواجع وتقليب القلوب، فتنة غرضها قتل أغلى صفاتنا وأروعها.

نستقبل عاماً، ولابد أن يكون معنا كثير من الأمل، كثير من الأمان، نكسر كما الإسكندرانية - وأنا منهم - ألف مكنسة قديمة وراء مافت، نذهب إلى عمر جديد، ونحن أخف وزنا، وأثقل قدراً، نفكر فى مستقبلنا بشهية، ونعمل بضمير، نتعامل مع الآخرين بقلوب مفتوحة وليس بأفكار سابقة.

ياصديقى، كم أحب أن نتبادل محبتنا على عتبات السنة الجديدة، كم أحب أن أعطيك أملاً وتعطينى وعداً، كم أحب أن نتسامح ونتصالح ونصفو ونطفو فوق أزماتنا فنراها أصغر بكثير مما نتصورها، كم أحب أن نبدأ فنتعامل مع الحياة.. وأنها يجب أن تتغير للأفضل، وأن يكون غايتنا فيها السعادة، كم أحب أن نحب أنفسنا أكثر، فنحب بعضنا أكثر.

سنة، وكم سنة فى العمر أصلاً، تصورها هكذا، وقل لى من فضلك: هل يهون عليك عام من عمرك يضيع هباء؟ لا أريد أن أبذل جهداً كبيراً من أجل أن أقنعك أن تكون على باب سنة، نجمة لامعة فى سماء صافية، ابذل أكثر من الحب فى حب حياتك، وسوف تكسب وسوف نكسب نحن أيضاً حياة سعيدة، كما نتمناها وكما يجب أن تكون.

استعد لعامك بثلاثة: يقين بقدرة الله ورحمته التى وسعت كل شىء، أفكار جديدة تعلق عليها أمانيك فى سنة جديدة، إرادة قوية تصل بها إلى ماتريده، سنة سعيدة ياصديقى، تمناها تجدها.

يسرى الفخرانى
الغزو بالأعلام استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

من منا لا يعرف شكل العلم الأمريكى أو ألوانه الثلاثة وعدد نجومه الخمسين؟ أعتقد أنهم قليلون فهو يعتبر أشهر علم فى العالم والأكثر تذكراً فى أذهان الناس، وليس سبب هذا أن أمريكا هى القوى العظمى الحالية والمسيطرة بكل كياناتها على العالم إما اقتصادياً "وذلك بالتمويل المالى والغذائى، وإما سياسياً " والذى يظهر فى أفعال بعض الدول التى آثَرت أن تجعل أمريكا أماً روحية لها، وإما أمنياً " وذلك بوجودها فى قواعد عسكرية منتشرة فى العالم، وإما فنياً وهذا مربط فرسى اليوم فلست أمتلك من الآليات والمعطيات التى تخولنى للمضى قدماً فى النواحى السابقة، ولكنى أتناول الجانب الفنى كمتابعة جيدة وحريصة على مشاهدة الأفلام الأمريكية، وكذلك البرامج ولكن ليست لأن أمريكا هى أمى الروحية ولكن لقدرتهم على احترام الفكر والتخيل فى ذهن المشاهد، ليس لأنها تمتلك من المال ما يخولها لتُخضع كل التقنيات المتاحة فى سبيل إنجاح العمل مع أن هذا ليس بالشىء الهين أو البسيط، لكن لأنها تمتلك من الفكر ما يجعلها تُجبر المشاهد على احترام العمل وتقديس مقدميه، فوالدى دائماً يقول لى ( زمان كانوا بيعملوا أفلام يطلعوا فيها القمر وكنا بنقول إيه الهبل ده ) وقد كان.. فهم أذكياء فى تطبيق قوانين الاحتمالات والتى يرون من خلالها ما مضى وما هو آت بل ويتنبأون بالمستقبل والذى ليس هو بقريب.

ومن متابعتى للأفلام الأمريكية ( والتى لا أتفق مع بعضها فيما تتناوله أو ما تتناوله ) ولكنى محبة وعاشقة للأداء والمحصلة النهائية للأعمال ولست وحدى فالأفلام الأمريكية غزت العالم ككل من خلال أعداد المعجبين التى فى تزايد مستمر على مستوى العالم فهذه الأفلام كانت السفير الأول لديكور المنازل الأمريكية من مطابخ لغرف معيشة إلى تصميم المنازل الخارجى والذى أصبح من أغلى التصميمات الحالية فهنيئاً للأمريكيين الذين استطاعوا عمل كل هذا من خلال الأفلام والموسيقا والأغانى التى أمركت كل عربى وكل شرقى والرقص الأمريكى الذى غزا كل كليب فنانيه عربا كانوا أو غير عرب.

ومن الملاحظة للأفلام الأمريكية فستجد أن معظم الأفلام وخاصة التى تُطرح خارج البلاد ( أى بيتم تسويقها لأوروبا وآسيا وإفريقيا وهكذا ..) لا تخلو من العلم الأمريكى وهذا يستوجب وقفة وتساؤل لماذا؟ فستجد أيها المتابع لهذه الأعمال أن أى فيلم على اختلاف أنواعه فيه توجد الأعلام إما فى الشوارع أو على المنازل أو الملابس فلابد من وجود علم أمريكى ويظهر ليس لمرة واحدة وإنما طوال الفيلم من خلال مشاهد مختلفة فهل هو شعور بالانتماء قُدست من أجلهِ الأعلام أم هذا نزعة قومية أمريكية هوليودية ؟ وهل اتفق كل منتجى الأعمال ومخرجيه على هذا ؟ أم أنه توجه الأستديوهات الهوليودية والتى هى معنية بالإنتاج الفنى ؟ أم هى نظرة ذات بعدٌ آخر خاص بالدولة الغرض منها طبع جزء من أمريكا متمثلا فى العلم فى أذهان الناس ولذلك فإن من أصبح كبيراً ليس لأنه كبير الحجم أو كبيرا بالمال أو النفوذ ولكن لأنه يفكر كالكبار ويتصرف مثلهم، وستجد أن الحلم الأمريكى، ليس خاصاً بأبناء العم سام وحدهم ولكنه إنتقل إلينا وأصبح حلماً عربياً بأن تصبح أمريكياً .... وعجبى.

د.أسماء فتحى تكتب
حاسوب استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
الحاسوب أو الحاسب الآلي (بالإنجليزية: Computer) هو عبارة عن جهاز إلكتروني قادر على استقبال البيانات ومعالجتها إلى معلومات ذات قيمة يخزنها في وسائط تخزين مختلفة، وفي الغالب يكون قادرًا على تبادل هذه النتائج والمعلومات مع أجهزة أخرى متوافقة. تستطيع أسرع الحواسيب في يومنا هذا القيام بمئات بلايين العمليات الحسابية والمنطقية في ثوانٍ قليلة. تشغل الحواسيب برمجيات خاصة تسمى أنظمة التشغيل، فمن دونها يكون الحاسوب قطعة من الخردة، وتبين أنظمة التشغيل للحاسوب كيفية تنفيذ المهام كما أنها في الغالب توفر بيئة للمبرمجين ليطوروا عليه تطبيقاتهم. إن هذا التعريف يبين الخطأ الشائع بين الناس من أن الحواسيب فقط هي تلك التي تعمل تحت بيئة ويندوز، وماكينتوش، ولينكس.

تنقسم مكونات الحاسوب إلى قسمين رئيسيين: العتاد الصلب (بالإنجليزية: Hardware) والبرمجيات (بالإنجليزية: Software) المشغلة له. وينقسم العتاد الصلب للحاسوب إلى خمس تصنيفات رئيسة: أجهزة الإدخال، والمعالجة، وأجهزة الإخراج، ووسائط التخزين، وأجهزة الاتصال. في حين تنقسم البرمجيات الحاسوبية إلى: أنظمة التشغيل، والتطبيقات.

تتعدد أنواع الحواسيب من حيث طريقة عملها وحجمها بالإضافة إلى سرعتها، فأوائل الحواسيب الإلكترونية كانت بحجم غرفة كبيرة وتستهلك طاقة مماثلة لما يستهلكه بضعة مئات من الحواسيب الشخصيّة اليوم.[1] كما أن السنوات الأخيرة شهدت انخفاضاً في تكاليف صناعة البنية الصلبة إلى الحد الذي أصبحت معه الحواسيب الشخصية سلعة منتشرة بشكل كبير. توسع تطبيق الحواسيب في مختلف المجالات والأجهزة في وقتنا الحالي، فصنعت الساعة الذكية، وطبقت الملاحة الإلكترونية بشكل واسع عن طريق نظام التموضع العالمي وأصبحت أجهزته في متناول الجميع، كما أن كثيرًا من رجال الأعمال يهتمون بتطبيقها في أعمالهم التجارية لتقليل الأيدي العاملةوتخفيض تكلفة الإنتاج. ينظر المجتمع إلى الحاسوب الشخصي - ونظيره المتنقل؛ الحاسوب المحمول - على أنهما رمزي عصر المعلومات؛ فهما ما يفكر به معظم الناس عند الحديث عن الحاسوب. ومع هذا فأكثر أشكال الحاسوب استخدامًا اليوم هي الحواسيب المضمّنة وهي الحواسيب المضمنة في أجهزة صغيرة وبسيطة تستخدم عادة للتحكم في أجهزة أخرى، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تجدها في آلات تتراوح من الطائرات المقاتلة، والآليين، وآلات التصوير الرقمية إلى لعب الأطفال، وأجهزة الحاكوم.

لا يمكن القول بأن الحاسوب هو اختراع بحد ذاته، لأنه كان نتاج الكثير من الابتكارات العلمية والتطبيقات الرياضية. الحواسيب متنوعة في الواقع، وطبقًا لفرض تشرش في آلة تورنغ فإن حاسوبًا له قدرة ذات حد منخفض يكون قادرًا على إنجاز المهام الخاصة بأي حاسوب آخر، بدءاً من المساعد الرقمي الشخصي إلى الحاسوب الفائق، طالما أن الوقت وسعة الذاكرة ليست في الاعتبار. لذلك فإن التصميمات المتماثلة من الحاسوب من الممكن أن تضبط من أجل مهام تتراوح بين معالجة حسابات موظفي الشركات والتحكم في المركبات الفضائية بدون طيار. وبسبب التطور التقني فإن الحواسيب الحديثة تكون بشكل جبري أكثر قدرة من تلك التي من الأجيال السابقة وهي ظاهرة موصوفة ومشروحة جزئيا بقانون مور.

 ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع