التخطي إلى المحتوى الأساسي

قطاع الزراعة

الانتقال إلى البحث
الرئيسية
المستثمرون
الدليل السياحي
الشكاوى الحكومية
votes
إنجازات محافظة الاسماعيلية
قطاع البيئة
الأسعار الاسترشادية
السكرتير العام
السكرتير المساعد
الطب البيطري
  
الرئيسية > قطاع الزراعة > فاكهة  

فاكهة

Modify settings and columns
  
عرض:‏ 
فرز حسب المرفقاتاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
نصتصفيةنبذةتصفية
الفاكهةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

الفاكهة

أشجار متساقطة الأوراق مثل :

الرمان

العنب

البرقوق

الكمثرى

التوت

التفاح

البيكان

الخوخ

المشمش

التين

الباباظ

أشجار مستديمة الأوراق مثل :

الجوافة

المتانجو

البلح

التين الشوكى

الموز

الموالح

القشطة

الخروب

الأفوكادو

أشجارمستديمة الأوراق الجوافةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

المناخ المناسب

تنمو الجوافة تحت ظروف مناخية متباينة بالمناطق الاستوائية وتحت الاستوائية ويتأثر إنتاجها بارتفاع الرطوبة الجوية حيث تتعرض ثمار الأشجار النامية في المناطق الغزيرة الأمطار للتشقق ويكون المحصول قليلا وذلك لما تسببه الأمطار من إعاقة لعملية التلقيح وبالتالي إنخفاض كمية المحصول الناتجة . والجوافة ( شأنها في ذلك شأن النباتات الاستوائية ) لا تحتمل درجات الحرارة المنخفضة فالأشجار عادة لا تتحمل درجات حرارة أقل من – 3 م تحت الصفر بينما الشجيرات الصغيرة تقتلها هذه الدرجات حتى لو تعرضت لها ساعات قليلة في العراء دون حماية

الأرض المناسبة

تجود الجوافة مثل أنواع الفواكه الأخرى في الأراضي الخصبة الجيدة الصرف علاوة على ذلك تنجح زراعتها في أنواع مختلفة من الأراضي فهي تنمو في أراضي طينية ثقيلة وكذلك في أراضي رملية صرفة كما أنها تنجح في أراضي قلوية وحامضية بدرجة لا تستطيع أغلب أنواع الفاكهة الأخرى تحملها . وتتحمل الجوافة ملوحة التربة كما يمكن زراعتها في الأراضي الغدقة حيث تحقق إنتاجا مربحاً.

الأمراض والآفات

أهم الآفات التي تصيب الجوافة هي البق الدقيقي والحشرات القشرية والمن وذبابة الفاكهة والأكاروس ويتبع في مقاومتها ما أتبع مع محاصيل الفاكهة مستديمة الخضرة الأخرى والتي تصاب بهذه الحشرات وتعتبر ذبابة الفاكهة والبق الدقيقي من أهم الآفات التي تعاني منها زراعات الجوافة .

الأهمية الإقتصادية

ولا اقتصاديا في ظروف الأراضي الفقيرة الغير خصبة وقد انتشرت زراعة الجوافة على نطاق كبير في مناطق التوسع الزراعي بالأراضي المستصلحة لكنها واجهت الكثير من المشاكل المتعلقة بجمع الثمار وسرعة تعرضها للتلف وعدم تنظيم عمليات التسويق بالإضافة إلى الاختلافات الكثيرة في خصائص ثمار الأشجار البذرية التي سادت تلك الزراعات وقد أدت السلبيات إلى تقليع زراعات كثيرة منها وإنحسار الإقبال على زراعتها .

وتعتبر ثمار الجوافة من أغنى وأرخص مصادر فيتامين ج بالإضافة إلى محتواها من السكريات والمواد الحيوية والعناصر المعدنية ومن الواجب العمل على حل مشاكل إنتاج الجوافة بنشر أصناف عالية المحصول ممتازة في صفات الثمار وذلك بتطوير الإكثار مع التغلب على مشاكل الجمع والتسويق .

وللأوراق فوائد طبية عديدة حيث أن مغلى الأوراق يفيد فى علاج السعال والإسهال حيث تحتوى الأوراق على مواد قابضة وأيضا المواد تفيد فى معالجة بعض الجروح وآلأم الأسنان كما أن أنها استخدامات صناعية مثل دباغة الجلود وصباغة المنسوجات ومن الجدير بالذكر أن ثمرة الجوافة محبوبة فى الأسواق العالمية وخاصة الأسواق الاوربية لذلك فإن أمامها فرصة تصديرية جيدة حيث يصل سعر الكيلو جرام حوالى دولار أمريكى

 

وتعتبر ثمار الجوافة من أغنى وأرخص مصادر فيتامين ج بالإضافة إلى محتواها من السكريات والمواد الحيوية والعناصر المعدنية
أسباب فشل التطعيم فى أشجار الفاكهةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

أسباب فشل التطعيم فى أشجار الفاكهة

المعروف ان نجاح عملية التطعيم يعتمد على عوامل عديدة ويختلف الى حد كبير فقد تنجد عملية التطعيم عند اجرائها وبنسب عالية وفى بعضها الاخر تكون نسبة نجاح عملية التطعيم منخفضة وغير مشجعة وهناك الكثير من العوامل التى تؤدى الى فشل او عدم نجاح اجراء عملية التطعيم ومن اهمها :
عدم التوافق بين الاصل والطعم : لغرض اجراء عملية التطعيم يجب توفير جزئين نباتين هما الاصل الذى يساهم بالمجموع الجذرى والطعم اغلذىا يساهم بالمجموع الخضرى ومن اهم علامات فشل اجراء عملية التطعيم هو عدم التوافق الحاصل بين الاصل والطعم والذى ينشا لاسباب عديدة من اهمها ( كون الاصل والطعم من عائلتين مختلفتين وكون التركيب التشريحى لكل من الاصل والطعم مختلف وكذا التركيب الكميائى والفسيولوجى لكل منهما مختلف )
وهناك مظاهر يستطيع من خلالها القائم بعملية التطعيم ان يعرف انة لم تكن هناك موافقة بين الاصل والتطعيم عند اجراء عملية التطعيم منها ( قلة نمو الطعم او موتة من الطرف ووجود انتفاخات عند منطقة الالتحام ملساء ).
نوع النبات : توجد بعض النباتات تمتاز بكون اجراء عملية التطعيم فيها صعبة جدا وتحتاج الى عناية كبيرة لاجرائها من خلال اجراء عملية التطعيم (كمعاملة الطعوم بالاوكسينات ) وذلك لتحسين نسبة النجاح عملية التطعيم ومن اهم هذة النباتات الفستق والكاكى .
عدم توافر الظكروف البيئية الملائمة لاجراء عملية التطعيم : وجد ان من اهم اسباب فشل اجراء عملية التطعيم هو عدم توفر الظروف البئية الملائمة من حرارة ورطوبة اثناء وبعد اجراء عملية التطعيم حيث وجد ان انسب درجة حرارة لتكوين النسيج الكالس فى منطقة الالتحام بين الاصل والطعم يتراوح بين 21 ذ 24 وهكذا يفسر بدورة اسباب قلة قلة نجاح عملية التطعيم عند اجرائها فى فصل الشتاء , كما يجب توفير الرطوبة الجوية الملائمة حول منطقة الالتحام حتى لا تجف الطعوم من خلال ربط المنطقة بشمع البارين . لذلك يجب اختيار المواعيد الملائمة لاجراء عملية التطعيم ويكونن اثناء سريان العصارة النباتية حتى يمكن فصل القلف عن الحشب بسهولة وفى هذا الصدد فان افضل موعد لتطعيم الحمضيات مثلا يكون فى الربيع فى شهرى ( اذار ونيسان ) ولتطعيم المانجو من شهر ايار حتى ايلول ولتطعيم الزيتون من نيسان حتى تشرين الاول .
انخفاض نشاط نمو الاصل : من الضرورى لنجاح عملية التطعيم ان يكون الاصل نشطا بدرجة كبيرة لاجل فصل القلف عن الخشب بسهولة لذا قد تفشل عملية التطعيم اذا كان نمو الاصل غير نشط .

عدم توافر الخبر الكافية لاجراء عملية التطعيم : لاجل نجاح عملية التطعيم يجب ان يكون المطعم ملم بحطوات نجاج عملية التطعيم على افضل وجة وفى حالة عدم توفر الخبرة الكافية تفشل عملية التطعيم .

التلوث بالفيروسات والافات الحشرية والامراص : لوحد ان اصابة منطقة الالتحام بين الاصل والطعم بالفيروسات تؤدى الى انخفاض نسبة نجاح عملية التطعيم فقد وجد فى اكثار الكرز ان نسبة نجاح الطعوم الخالية من الفيروسات كانت 90% فىا حين بلغت 60% فى حالة كون الطعوم مصابة بالفيروسات , واحيانا تدخل بعض البكتريا او الفطريات عن طريق الجروح عند اجراء عملية التطعيم مما يؤدى الى فشل العملية لذلك يجب مراعاة ان تكون الطعوم خالية من هذة الاصابات كذلك ضرورة تعقيم الادوات المستخدمة فى عملية التطعيم كالسكاكين قبل اجراء العملية .
وجود بعض المواد المانعة لنمو الطعوم مثل المواد الصمغية والتانينا لانها تقلل من نسبة الماء ( جفاف الطعوم ) مما يؤدى الى قلة نسبة نجاح التطعيم وهذة المواد متواجدتان فى المانجو والجوافة .
ازالة الاربطة التى تربط الطعوم او شمع البارين قبل تمام التحام الاصل والطعم يؤدى الى فشل عملية التطعيم لذا يجيب عدم ازالة الاربطة الا بعد خروج النمو الخضرى للطعوم

 

أشجار متساقطة الأوراق الروماناستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

أشجار متساقطة الأوراق الرومان

المناخ المناسب

تحتاج الأشجار لموسم نمو طويل يتوفر فيه الحرارة والجفاف حيث تحتاج ثمارها ليكتمل نموها إلى عدد كبير من الوحدات الحرارية لذا تكثر زراعته في مصر في الوجه القبلي ومعظم مساحته تتركز في محافظتي أسيوط وسوهاج كذلك المناطق الصحراوية .

الأرض المناسبة

  • تنمو الأشجار وتثمر في مدى متسع من الأراضي من طينية إلى رملية . وتفضل الأراضي العميقة والجيدة الصرف والتهوية .
  • تتحمل الملوحة إلى حد كبير وتعتبر من أكثر الأشجار تحملا للملوحة .
  • كما أنها تنمو وتثمر جيدا في الأراضي التي ترتفع بها نسبة كربونات الكالسيوم

الأمراض والآفات

الأمراض: البياض الدقيقي . الحشرات: دورة ثمار الرمان – حفار ساق التفاح – البق الدقيقي – المن – الذبابة البيضاء . الآفات الحيوانية : الأكاروس .

الأهمية الإقتصادية

تندرج اهميته الاقتصادية فى القيمة الغذائية العالية حيث انه جيد للمعدة ومقوّ لها بما فيه من قبض لطيف، نافع للحلق والصدر والرئة، جيد للسعال، وماؤه ملين للبطن يغذو البدن غذاء يسيراً، يعين على الباه ولا يصلح للمحمومين. وحامضه قابض لطيف ينفع المعدة الملتهبة ويدر البول ويسكن الصفراء ويقطع الإسهال ويمنع القيء ويقوي الأعضاء. وأما الرمّان المزّ فمتوسط طبعاً وفعلاً بين النوعين وهذا أميل إلى لطافة الحامض قليلاً.و قال الرازي: أن الرمان الحلو ينفخ قليلاً حتى أنه ينعظ والحامض يذهب شهوة الباه، الحلو يعطش والحامض يطفئ ثائرة الصفراء ويقطع القيء، وجميع الرمّان ينفع من الخفقان. و الرمان شجر مثمر من الفصيلة الآسية Myrtacees وثمرته الرمانة تتميز بحبوبها الحمراء اللؤلؤية. وزهره أحمر قان جميل يدعى الجلّنار. والرمان على ثلاثة أنواع: حلو وحامض ومزّ معتدل، وتختلف خصائصه باختلاف أنواعه. فالحلو يحتوي على السكاكر (7 _ 10 %) والماء 81 % والبروتين 0.6 % والدسم 0.3 %. كما يحتوي على ألياف بنسبة 2 % وعلى مواد عفصية كالتالين ومواد مرّة وعلى حمض الليمون 1 % وعلى مقادير ضئيلة من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وعلى نسبة جيدة من الفيتامين " ث _ C ". وفي الرمّان الحامض تقل نسبة السكاكر وترتفع نسبة حمض الليمون حتى 2 % فهو موجود في الرمان أكثر من الليمون نفسه. وترتفع في بذوره نسبة البروتين إلى 9 % والدسم 7 %. الرمان غذاء تمد كل 100 جرام من الرمان بقرابة 160 سعراً حرارياً، وإن كان الرمان قليل المحتوى من الفيتامينات إلا أنه يحوي المعادن، وهو مصدر جيد للسكريات، وتصل نسبة فيتامين ج «C» في عصير الرمان البلدي إلى حوالي 10 مليجرامات كل 100 جرام من العصير. ويوجد في كل 100 جرام من حبوب الرمان المواد الغذائية التالية: كالسيوم 8 مليجرام، بروتين 1.3جرام، فسفور 20 مليجرام، دهن 0.8 جرام، حديد 0.8 مليجرام، كربوهيدرات 41.7 جرام، بوتاسيوم 658 مليجرام. قشره دواء ولقشر الرمان الداخلي والخارجي فوائد شتى، وذلك لاحتوائه على مواد قلوية ومواد قابضة ، فهو دواء لطرد الديـدان من الأمعاء خاصة الدودة الشريطية ، ويستخدم القشر أيضاً كمادة قابضة للبطن حيث تجفف القشور وتطحن وتستخدم عند الحاجة.