التخطي إلى المحتوى الأساسي

قطاع الزراعة

الانتقال إلى البحث
الرئيسية
المستثمرون
الدليل السياحي
الشكاوى الحكومية
votes
إنجازات محافظة الاسماعيلية
قطاع البيئة
الأسعار الاسترشادية
السكرتير العام
السكرتير المساعد
الطب البيطري
  
الرئيسية > قطاع الزراعة > المحاصيل الحقلية  

المحاصيل الحقلية

Modify settings and columns
  
عرض:‏ 
فرز حسب المرفقاتاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
نبذةتصفيةنصتصفية
القمحاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
القمح من أهم المحاصيل الزراعة في مصر على الإطلاق ولا بد من اتخاذ كافة الوسائل لتضييق الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك خصوصًا بعد الارتفاع الجنوني للأسعار العالمية

القمح نبات عشبي حولي يتبع الفصيلة النجيلية ويتكون من الأجزاء الآتية

الجذر

يتكون المجموع الجذري من مجموعتين من الجذور ، الأولى الجذور الجنينية وتخرج من الجنين عند الانبات والثانية مجموعة الجذور العرضية وتنشأ من عقد الساق السفلي وينشأ على كل شطاء ( فرع ) مجموعه الجذري الذي يمده باحتياجاته الغذائية والماء ، ويشغل المجموع الجذري نحو 60 – 80 سم العليا من الأرض ويتركز في الطبقة العليا . وينحصر نمو الجذور في منطقة تمتد نحو 10 مم خلف قمة الجذر وتختلف سرعة امتداد الجذور كثيرا أثناء النمو ، حيث تكون السرعة كبيرة أثناء فترة اعتماد البادرات على الغذاء المخزن بالحبوب . تؤثر كثير من العوامل على نمو المجموع الجذري وتتوقف نسبة وزن المجموع الجذري إلى المجموع الهوائي على كثير من العوامل وعموما تزداد نسبة وزن الجذور إلى وزن المجموع الهوائي بانخفاض درجات الحرارة وبازدياد شدة الإضاءة وبازدياد الإجهاد المائي وبنقص محتوى النيتروجين في الأرض . وتختلف أوراق النبات فيما بينها بمقدار ما تساهم به في إمداد المجموع الجذري بالغذاء وتعتبر الأوراق السفلى على نبات القمح

الساق

اسطوانية قائمة ناعمة أو خشنة جوفا باستثناء العقد ، ويوجد نخاع لين بسوق القمح الدكر والقمح الترجيدام ويختلف ارتفاع نبات القمح اختلافا واسعا بين الأصناف إذ يبلغ نحو .3 متر في الأصناف القصيرة جدا ونحو 1.5 متر في الأصناف الطويلة . تتكون الأشطاء من البراعم الموجودة بأباط الأوراق على العقد التاجية أسفل سطح الأرض وتنشأ الأشطاء من البرعم الثاني والثالث عادة أو من براعم أعلى من ذلك بينما يظل البرعم في إبط الريشة ساكنا ثم يموت وتتكون أشطاء من البراعم القاعدية على الأشطاء ويسمى هذا النظام من التفريغ بالتفريغ القاعدي ، ويتراوح عدد أشطاء القمح من 30 إلى 100 شطء ويؤثر على ذلك كثير من العوامل وأهمها السلف وخصوبة الأرض وكثافة النباتات وشدة الإضاءة ويحمل النبات عموما 2 إلى 3 أشطاء تحت ظروف الحقل المزدحمة . ولا تستقل الأشطاء عن آبائها في تغذيتها إلا بعد تكوين ثلاثة أوراق بالغة حيث يكون قد تكون مجموع جذري عرضي عند قاعدة الشطء . تتكون الساق من 5 إلى 7 سلاميات مغلفة بأغماد الأوراق لتوفير الحماية أثناء النو ، ويختلف أطوال السلاميات على طول النبات ويزداد طولها من السلامية السفلى إلى السلامية العليا وتشكل السلامية العليا للساق نحو نصف ارتفاع النبات.

الورقة

توجد ورقة واحدة عند كل عقدة تتكون الورقة الخضرية من غمد كامل من أسفل ومنشق على طوله من الجهة المقابلة للنصل ، ويحيط الغمد تماما بالنصل ، والنصل ضيق إلى رمحي شريطي والطرف مستدق ويوجد لورقة القمح زوج من الأذينات عند قاعدة النصل إذ يوجد أذين على كل جانب .

النورة

سنبلة تحمل 10 إلى 30 سنيبلة ويتراوح طولها بين 5 إلى 12.5 سم والسنيبلات فردية جالسة عند نهاية كل سلامية مرتبة بالتبادل على محور السنبلة ، السلاميات ضيقة عند القاعدة وعريضه عند القمة مما يجعل شكل النورة متعرجا

الحبة

برة بيضية يمتد مجرى بوسط الحبة من القمة إلى القاعدة بالجهة البطنية للحبة محدبة من السطح الزهري والغلاف الثمري مجعد على الجنين ويتراوح عدد الحبوب السنبلية من 25 إلى 30 حبة

العمليات الأساسية للمحافظة على محصول القمح

القمح من أهم المحاصيل الزراعة في مصر على الإطلاق ولا بد من اتخاذ كافة الوسائل لتضييق الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك خصوصًا بعد الارتفاع الجنوني للأسعار العالمية.

ومع بداية شهر مارس فلا بد من الانتباه لبعض العمليات الأساسية للحفاظ على المحصول وأهمها:

1-       من المفروض أن يكون قد تم التخلص من كافة أنواع الحشائش تمامًا سواء كيماويًا أو بالنقاوة اليدوية في المساحات الصغيرة حيث أنها إلى جانب مشاركتها للمحصول في الغذاء والماء فهي مصدر أساسي لانتشار الآفات.

2-        تنظيم الري لضمان توافر رطوبة مناسبة نظرًا لارتفاع الحرارة التدريجي مع احتمالات هبوب عواصف حارة وكذا بداية تكوين الحبات، وخبرة الزارع أساسية في تنظيم الري تبعًا لنوع التربة والظروف السائدة والملوحة ونظام الري.

3-        حشرة المن من أخطر الآفات التي قد تصيب القمح لذا يجب الفحص الدائم في الحقل وخاصة حواف الزراعات وعند اكتشاف الإصابة يتم علاج بؤر الإصابة وما حولها وعند اكتشاف الإصابة يتم علاج بؤر الإصابة وما حولها مع استمرار الفحص وعلاج كافة المساحة إذا انتشرت الإصابة مع تكرار الفحص ومن الضروري وصول محلول الرش المستخدم في مكافحة الحشرة لسطحي الأوراق للقضاء التام على الحشرات.

4-       مقاومة الطيور الآكلة للمحصول وخاصة في المناطق التي لا تنتشر بها زراعة القمح أو عند الزراعة المبكرة عن باقي مزارعي المنطقة ويتم ذلك في المساحات الصغيرة بشد أشرطة النايلون الرفيعة عمودية على اتجاه الريح لإحداث صوت. أما في المساحات الكبيرة فتستخدم مسدسات الصوت وهي شائعة الاستعمال حاليًا في مزارع العنب لنفس الغرض ويتم ضبط توقيت إطلاق الصوت حسب الكثافة.

5-       الفحص الدائم لإصابة بالأصداء وخاصة الصدأ الأصفر وهو أخطرها وتظهر أعراضه بظهور بثرات صفراء ذات ملمس مسحوقي في صفوف طولية على الأوراق وقد تمتد للسنابل ولحسن الحظ فإن غالبية أصناف القمح في مصر حاليًا مقاومة للمرض ولكن ي حالة ظهور أدنى إصابة يجب العلاج الفوري نظرًا لسرعة انتشارها مع استعمال مبيد فعال للغاية مع مادة لاصقة ناشرة لضمان فعالية الرش مراعاة تغطية محلول الرش لكافة أجزاء النبات.

6-       قد تظهر بعض الإصابات بالتفحم السائب حيث يتغطى محور السنبلة تمامًا بمسحوق أسود ثم تنتشر الإصابة بانتقال جراثيم الفطر بفعل الرياح، وخطورة هذا المرض لا تكمن في إصابة محصول العام ولكن تنقل مع التقاوي إلى محصول العام التالي رغم عدم وجود أية مظهر إصابة على الحبوب لذا فمن الضروري معاملة أية تقاوي قبل الزراعة بالمطهرات الفطرية احتياطيًا خوفًا من وجود أية إصابة غير ظاهرة.

7-       إيقاف الري عند تمام نضج الحبات أي عند إصفرار حامل السنبلة ويمكن جمع بعض السنابل عشوائيًا وفركها للتعرف على درجة النضج واكتمال جفافها كما يلاحظ انحناء السنبلة نوعًا ما في بعض الأصناف، ومن الضروري الحصاد فور تمام النضج حتى لا تتقصف السنابل وتتساقط على الأرض وخاصة في الأصناف سريعة القصف أو المناطق شديدة الحرارة أو الرياح

ميعاد الزراعة

يزرع القمح في مصر من منتصف شهر اكتوبر حتى نهاية شهر نوفمبر وتعتبر الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نوفمبر أنسب مواعيد لزراعة القمح . يؤدي تأخير ميعاد الزراعة إلى زيادة مقدار الاستهلاك المائي لارتفاع درجات الحرارة والاشعاع الشمسي الذي يواجه النباتات في الزراعة المتأخرة عن الزراعة المبكرة . تدي الزراعة المبكرة إلى طرد السنابل مبكرا قبل أن يتكون عدد كبير من الأشطاء للنبات ، وإلى نضج السنابل في الجو البارد ، كما يؤدي تأخير الزراعة إلى تأخير ميعاد النضج وضمور الحبوب ونقص كمية المحصول لتعرض الحبوب أثناء تكوينها لدرجات الحرارة المرتفعة . وتفيد الزراعة المبكرة في مقاومة التفحم اللوائي وفي مقاومة بعض الحشرات مثل دبور الحنطة المنشاري ودودة سنابل القمح والمن إذ أن الزراعة المتأخرة للقمح أكثر تعرضا للإصابة بالمن عن الزراعة المبكرة . ويلجأ المزارع إلى اتباع طرية الزراعة العفير عند التأخير في ميعاد الزراعة بينما تتبع الزراعة الحراثي في المواعيد المناسبة

تجهيز الاراضى للزراعة

تحرث الأرض حرثا سطحيا بعمق نحو 15 سم وتتعدد المحاريث الملائمة لذلك وأهمها المحراث البلدي والمحراث الحفار الآلي على أن تكون خطوط الحرث متقاربة بمرة أو مرتين وعلى أن يكون اتجاه خطوط الحرث للمرة الثانية عموديا على خطوط الحرث للمرة الأولى ، إذا كان الحرث لمرتين . تزحف الرض بعد حرثها على أن تكون الزحافة ثقيلة إذا كان بالأرض كثير من القلاقيل ثم تقسم الأرض بإقامة القني والبتون على أن تكون أبعاد الحرث 2 × 5 – 7 أمتار وتقسم الأرض إلى شرائح إذا كانت الزراعة بآلة التسطير بحيث يساوي عرض الشريحة طول آلة التسطير أو ضعفها ثم تقسم الأرض بعد عملية التسطير

أسعار محصول القمح

صدر القرار الوزارى رقم 16 لسنة 2011 بشأن توريد الأقماح المحلية موسم 2011

ويكون التوريد إختياريا إعتبارا من 15/4/2011 وبالأسعار الأتية.

350 جنيه للأردب زنة 150 كج درجة نظافة 22.5 قيراط

355  جنيه للأردب زنة 150 كج درجة نظافة 23 قيراط

360 جنيه للأردب زنة 150 كج درجة نظافة 23.5 قيراط

التوريد: حتى 27/4/2011 وجارى التوريد.

مطاحن

بنك تنمية

الجملة بالأردب

الجملة بالطن

8051

980

9031

1354